حـــــ حــب xحـــب ــــــب

حـــــ حــب xحـــب ــــــب

حـــــ حــب xحـــب ــــــب


    مهرجان للرقص بإسرائيل بمشاركة أشهر راقصات مصر

    شاطر
    avatar
    نهي

    عدد الرسائل : 535
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 22/03/2008

    مهرجان للرقص بإسرائيل بمشاركة أشهر راقصات مصر

    مُساهمة  نهي في 16.11.08 22:53

    الصحافة الإسرائيلية ـ تقارير Sunday 13-01 -2008



    تجري في مدينة إيلات على ساحل البحر الأحمر استعدادات مكثفة لافتتاح مهرجان الرقص الشرقي للعام الرابع على التوالي في إسرائيل في الفترة ما بين 17-19 يناير 2008. وتحضره 500 راقصة من أنحاء العالم للرقص على أنغام أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وفريد الأطرش.

    وتروج وسائل الاعلام الاسرائيلية للمهرجان قائلة إن من ضمن الحضور اشهر الراقصات من الدول العربية وعلى رأسها مصر، وذكرت بالاسم الراقصات الثلاث المعروفات فيفي عبده ودينا ولوسي بالاضافة إلى راقية حسن مؤسسة ورئيسة مهرجان الرقص الشرقي السنوي بمصر، مشيرة إلى أنهن سيقدمن دورات تدريبية للراقصات الإسرائيليات على هامش المهرجان، وهو ما نفته الراقصات المصريات جملة وتفصيلا.

    وكانت دورة العام الماضي، أقيمت في قاعات سميت بأشهر راقصات مصر الراحلات مثل سامية جمال وتحية كاريوكا وبديعة مصابني ونعيمة عاكف، وسوق باسم "خان الخليلي" على اسم السوق الشهير في حي الحسين بالأزهر، لبيع بدل الرقص.

    وفي تصريحات لـ"العربية.نت" نفت الراقصات الثلاث حضورهن للمهرجان أو أن تكون الجهة الاسرائيلية المنظمة قد وجهت لهن دعوات، فيما أكدت لوسي أن راقصات اسرائيليات يشاركن بالفعل في مهرجان الرقص الشرقي بمصر، لكنها لم تلتق بأي منهن.

    وقالت راقية حسن إنه من رابع المستحيلات أن تشارك في المهرجان الاسرائيلي، وهو ما أكدته أيضا فيفي عبده التي وجهت انتقادات حادة للمهرجان المصري وقالت إنه لا يمثل الرقص الشرقي، وأضافت "دينا" وهي الراقصة الأشهر حاليا على الساحة المصرية "من المؤسف أن اكون دوما مستهدفة في مثل هذه المهرجانات المشبوهة، وهذا لن يحدث ابدا ولو أعطوني ملايين الدولارات".

    وكانت اشهر راقصة إسرائيلية وتدعى (اوريت متسفير) أكدت خلال أكثر من لقاء صحفي وعلى موقعها على شبكة الانترنت أنها تربطها علاقة صداقة قوية بالراقصات الثلاث فيفي عبده ولوسي ودينا وغيرهن من راقصات مصر، وذلك من خلال حضورها لمهرجان الرقص الشرقي الذي يقام في القاهرة كل عام، وهو ما جعلهن يقبلن دعوتها بلا شروط مسبقة.

    راقية: لم التق اسرائيليات

    الراقصة راقية حسن (رئيس مهرجان الرقص الشرقي السنوي في مصر ومؤسسته) قالت لـ"العربية.نت" إن "مهرجان ايلات هو نسخة قبيحة لتقليد فن الرقص الشرقي الذي اشتهرت به مصر. إنهم لا يعرفون شيئا عن فن الرقص الشرقي وما يفعلونه مجرد تقليد أعمى لنا بدعوى إنهن يمتلكن ايضا مهرجانا، وكل الهدف منه هو الترويج لإسرائيل على أنها بلد للفنون على اختلاف أنواعها".

    وأضافت: لم توجه لي دعوة شخصية لحضور هذا المهرجان، كما أنه من رابع المستحيلات أن اذهب لمهرجان يقام في إسرائيل، ونحن معروفات عندهم كراقصات مشهورات من خلال الإعلام و الأفلام السينمائية ولذلك يستغلون اسماءنا للترويج لمهرجانهم، لكنهم لم يلتقوا بنا من قبل".

    وتابعت راقية حسن بأنها "لم تلتق من قبل أي راقصة إسرائيلية في مصر كما تروج بعض الراقصات الإسرائيليات من أن لهن علاقات صداقة قوية من نظيراتهن المصريات، واللاتي يحضرن إلى المهرجان الذي تنظمه".

    واستطردت "كل من يحضر مهرجان الرقص الشرقي الذي يقام في مصر يكون حسب الجنسية المثبتة في جواز السفر، لذا لم يحدث أن التقيت إسرائيليات الجنسية تحديدا، كما أن المهرجان الذي ارأسه سنويا لا يوجه أي دعوات لأي راقصة في العالم ، فنحن نعلن فقط عن ميعاد إقامة المهرجان في شهر يونيو من كل عام، ومن يريد أن يحضر فإنه يحضر على نفقته الخاصة منهن ولا علاقة لنا بهن سوى المساعدة في حصولهن على تأشيرات دخول مصر".

    وهذا النفي تكرر من الراقصة لوسي في حديثها لـ"العربية.نت" وقالت " إنهم لا يستطيعون أن يوجهوا لي دعوة من الأساس لأنهم يعرفون تماما رد فعلي، فاسرائيل هي حكومة ودولة استيطان لم ولن اذهب إليها ولو كان آخر يوم في عمري، وبصراحة شديدة لو وجهوا لي دعوة كهذه أو فاتحني احد من جهة المنظمين الاسرائيليين سأرفضها بعنف وهذا اقل رد فعل ممكن أن اعبر به عن مشاعري تجاه الاسرائيليين".

    لكن لوسي قالت إن العديد من الراقصات الإسرائيليات يحضرن مهرجان الرقص السنوي الذي يقام في مص، معتبرة حضورهن نوع من التطبيع الخفي، خاصة أنهن يعدن إلى بلادهن مروجين عن حجم الاستقبال الحافل الذي يدعين أنهن يجدنه من راقصات مصر.

    وأضافت"لا أستطيع أن أسأل كل راقصة أجنبية مشاركة في مهرجان الرقص المصري عن جنسيتها، نعم قد يحضرن فعاليات المهرجان لأنهم يدخلن البلد بطرق شرعية وليس عن طريق التهريب مثلا، لكنني لست معنية بوجودهن ولا يشرفني ذلك، ولم تجرؤ واحدة منهن على تعريف نفسها لي بأنها إسرائيلية والا كانت سترى النتيجة واقعيا لتكون فضيحة عالمية".

    راقصات من الموساد

    وكانت صحيفة "معاريف" قالت في تغطيتها لفعاليات المهرجان العام الماضي أنه تتواجد فيه راقصات محترفات من عميلات الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) تم تجنيدهن للتجسس على الراقصات العربيات اللاتي يحضرن وذلك للكشف عن أرصدتهن في البنوك وثرواتهم الحقيقية، ولم توضح الصحيفة أسباب اهتمام الموساد بذلك.

    وفتحت الراقصة فيفي عبده النار ليس فقط على مهرجان الرقص الشرقي في إسرائيل بل على نظيره المصري قائلة "لو وقفت إسرائيل كلها على رأسها لن أذهب إليها وهذا أمر طبيعي جدا كفنانة مصرية وأحب بلدي واكره الصهيونية مثل أي عربي عنده انتماء، و لم يجرؤ احد على أن يكلمني سواء من المصريات أو الإسرائيليات".

    وتضيف "المثير بالفعل أن يقام مهرجان في مصر للرقص الشرقي ممن يدعين الرقص وهن لسن براقصات، فراقية حسن مجرد مؤدية للفنون الشعبية وليست راقصة، وبالتالي لا يحق لها ولا لمن معها الادعاء بأن الرقص الشرقي يقام له مهرجان في مصر لأنهن لسن براقصات من الأساس، بل مجرد مدعيات رقص، وأنا لم ولن احضر مثل هذه الاحتفاليات التي من المؤكد إنها تروج لنا بشكل سيء وتسمح لكل من (هب ودب) بادعاء الرقص الشرقي".

    بينما أكدت الراقصة دينا انه من الطبيعي أن يوضع اسمها على مثل هذه المهرجانات واصفة اياها "بالفرقعة السخيفة ". وأضافت "يضعون اسمي على قوائم من سيحضر هذا المهرجان للترويج له على اعتبار أني الأشهر على الساحة حاليا، لكن من المثير للسخرية أن يكون مهرجانا في إسرائيل ويتوقعون أن نذهب إليه كمصريات، وليس كراقصات فقط، فنحن لا نقل وطنية عن أي مصري أو عربي يكره الكيان الصهيوني وكل بيت لنا في مصر به شهيد حرب او مصاب معركة معهم، ونحن شعب لا ينسى حتى وان مر الزمن وتغيرت سياسة الحكومات فهذا شأن دبلوماسي لاشأن لي به ، أنا اتكلم هنا على المستوى الانساني والشخصي فقط ".

    وأشارت دينا إلى أن "هذه ليست المرة الأولى التي يدرج فيها اسمي في هذه المهرجانات لكنه من المؤسف أن اكون دوما المستهدفة في مثل هذه المهرجانات المشبوهة، وهذا لن يحدث ابدا ولو أعطوني ملايين الدولارات، كما انني في أي مهرجان لا املك الوقت لتكوين صداقات مع أحد كائنا من كان، وفي مهرجان القاهرة تحديدا والذي تدعي فيه الراقصة الاسرائيلية انها كونت صداقة معي، أنا لم اظهر الا مرتين فقط ، الأولى اثناء تقديم حفل الافتتاح وفي هذا الوقت لا اتكلم مع احد قبل العمل، وفي المرة الثانية قدمت دورة تدريبية لحوالي 300 راقصة ممن حضرن المهرجان، وانا أكون وقت التدريب جادة جدا ولا مجال عندي للتعرف على أحد".

    ويذكر أن مهرجان العام الماضي حضره أكثر من 3 آلاف راقصة مبتدئة،حيث توجد في إسرائيل أكثر من 90 مدرسة لتعليم الرقص الشرقي، ويقام مع المهرجان كل عام سوق يحمل اسم سوق (خان الخليلي) تشبها باسم سوق خان الخليلي الموجود في حي الحسين في مصر، وذلك لبيع بدل الرقص على اختلاف أنواعها وشرائط أغنيات كبار الملحنين المصريين ذات الإيقاع الراقص والحلي والمجوهرات

      الوقت/التاريخ الآن هو 26.04.18 3:46